حملة تركز على حماية العائلة
في 5 أوت 2026 نشرت الشرطة الجزائرية حملة توعوية جديدة تحت شعار «احم نفسك واحم عائلتك». تتعلق الحملة بالمخاطر التي قد يواجهها المواطن في الفضاء الرقمي، وتذكر بأن حماية الحسابات تبدأ أيضا بعادات يومية بسيطة.
تجمع الرسالة الرسمية أربع حالات هي الاحتيال الإلكتروني واختراق الحساب وسرقة الحساب والابتزاز الإلكتروني. قد ترتبط هذه المخاطر ببعضها، لكنها لا تعني الشيء نفسه تماما.
أربعة مخاطر لا تبدأ دائما بطلب المال
يهدف الاحتيال الرقمي إلى خداع الشخص للحصول على المال أو البيانات أو دفعه إلى تنفيذ إجراء معين. أما الاختراق وسرقة الحساب فيتعلقان بالدخول إلى حساب أو السيطرة عليه، وقد يحدث ذلك بعد الحصول على كلمة مرور أو رمز تحقق.
يعتمد الابتزاز الإلكتروني على التهديد بنشر محتوى أو الإضرار بالسمعة أو منع الوصول إلى حساب إذا لم تدفع الضحية أو تنفذ ما يطلبه المبتز. لذلك قد تصبح المحادثة خطيرة قبل ظهور طلب مالي مباشر.
إجراءات الحماية التي يجب تطبيقها
توصي المديرية العامة للأمن الوطني باستعمال كلمات مرور قوية تضم حروفا وأرقاما ورموزا خاصة، وتفعيل المصادقة متعددة العوامل، وتحديث الأجهزة والتطبيقات. كما يقلل استعمال كلمة مرور مختلفة لكل خدمة من حجم الضرر إذا تسرب أحد الحسابات.
- لا ترسل أبدا رمز OTP أو PIN أو كلمة المرور أو بياناتك البنكية الكاملة.
- تحقق من أي طلب مستعجل عبر وسيلة أخرى حتى إن بدا صادرا عن شخص تعرفه.
- تجنب الروابط والملفات غير المنتظرة وافتح التطبيق أو الموقع الرسمي بنفسك.
- راجع الجلسات المفتوحة واحذف فورا أي جهاز لا تتعرف عليه.
ماذا تفعل عند سرقة حساب أو التعرض للابتزاز؟
أوقف التواصل من دون حذف الأدلة. احتفظ باسم الحساب والرسائل والروابط والتواريخ وصور الشاشة الكاملة. ومن جهاز آمن، غيّر بيانات الدخول المتاحة وأغلق الجلسات المجهولة ونبه معارفك إذا كان من الممكن استعمال هويتك لخداعهم.
تذكر الشرطة الجزائرية بالرقم الأخضر 1548 لطلب المساعدة أو التبليغ عن جريمة معلوماتية. وعندما يتعلق الأمر بمصالح الدرك الوطني، يرد الرقم 1055 أيضا ضمن قنوات التبليغ الرسمية.
ما الذي لا تثبته هذه الحملة؟
هذه المنشورات حملة وقائية، ولا تقدم رقما جديدا لعدد الهجمات أو الضحايا أو الحسابات المخترقة أو قيمة الخسائر في الجزائر. لذلك لا يمكن الاعتماد عليها للقول إن الجريمة السيبرانية سجلت ارتفاعا مقاسا خلال شهر أوت.
كما أنها لا تتعلق بقضية محددة ولا بشخص جرى التعرف عليه. فائدتها عملية: فهم أشكال الخطر المختلفة، وتقوية الحسابات قبل وقوع حادث، ومعرفة القناة الرسمية التي يمكن الاتصال بها.
