تذكير رسمي نُشر في 15 أوت
جددت مؤسسة بريد الجزائر في 15 أوت 2026 تعليمة واضحة: المؤسسة لا تتصل بالمواطنين لطلب معلومات سرية مرتبطة ببطاقة أو حساب بريدي. ويخص التحذير الطلبات التي تصل عبر الهاتف أو الرسائل النصية أو شبكات التواصل الاجتماعي.
قد يعرف المتصل اسم الشخص أو يذكر خدمة حقيقية أو يدعي أن التحقق مستعجل. تجعل هذه التفاصيل السيناريو مقنعا، لكنها لا تثبت هوية المتصل ولا علاقته ببريد الجزائر.
تتغير الحجة ويبقى الطلب الخطير نفسه
قد يتحدث صاحب المكالمة المزيفة عن بطاقة متوقفة أو عملية غير عادية أو تحديث للحساب أو استرجاع مبلغ. ثم يحاول الحصول على معلومة تسمح له بتأكيد عملية أو السيطرة على وسيلة الدخول.
الرقم الظاهر على الشاشة لا يكفي للتحقق من مصدر المكالمة. كما يمكن تزوير اسم جهة الاتصال أو صورة الحساب أو إعادة استعمال رسالة رسمية خارج سياقها.
معلومات لا يجب إرسالها أبدا
لا ترسل رمزا وصل عبر رسالة نصية ولا كلمة مرور بريدي موب ولا PIN ولا CVV ولا البيانات الكاملة للبطاقة. ولا توافق على إشعار أو عملية يمليها عليك شخص اتصل بك.
إذا ادعى المتصل أنه يحتاج إلى التحقق من حسابك، أنهِ المكالمة ثم ابحث بنفسك عن القناة الرسمية. لا تستعمل الرقم أو الرابط أو الحساب الذي قدمه لك أثناء التواصل المشبوه.
- اقرأ الرسالة أو الإشعار كاملا قبل تنفيذ أي خطوة.
- لا تشارك رمزا مؤقتا حتى مع شخص يعرف اسمك.
- افتح التطبيق الرسمي بنفسك بدلا من الضغط على رابط وصل إليك.
- احتفظ بالرقم والحساب والرسائل ووقت المكالمة إذا احتجت إلى التبليغ.
ماذا تفعل إذا أرسلت معلومة بالفعل؟
أوقف التواصل فورا. ومن جهاز آمن، غيّر بيانات الدخول المعنية وأغلق الجلسات التي لا تعرفها وراجع العمليات الأخيرة. وإذا قدمت بيانات البطاقة أو رمز تحقق، اتصل ببريد الجزائر دون تأخير عبر وسيلة وجدتها بشكل مستقل.
احتفظ بصور الشاشة والرسائل ومراجع العمليات من دون نشر بياناتك الشخصية. وإذا وقع خصم مالي أو استيلاء على الحساب أو تهديد، يمكن إرفاق هذه العناصر بالتبليغ لدى المصالح المختصة.
ما الذي لا يثبته هذا التحذير؟
تتحدث مؤسسة بريد الجزائر عن خطر الاحتيال وتجدد نصائحها، لكنها لم تنشر مع هذا التذكير حصيلة للضحايا أو قيمة للخسائر أو عددا للمكالمات المزيفة. لذلك لا يصح اعتباره دليلا رقميا على ارتفاع الاحتيال خلال شهر أوت.
لا يسمي التذكير أي شخص ولا يتعلق بإجراء قضائي محدد. بل يصف سلوكا خطيرا وطريقة عملية للتعرف عليه: طلب مفاجئ لمعلومات سرية باسم مؤسسة معروفة.
